الطالب خباب علي خالد يحافظ على صدارة محلية الفاو والقرية (3) في قائمة الشرف في امتحانات المتوسطة بولاية القضارف.

تقرير: عبد العليم الخزين
قبل الكتابة عن الطالب خباب علي خالد محمد الحسين، ابن القرية (3)، الذي أحرز المركز الثالث على مستوى ولاية القضارف في امتحانات الشهادة المتوسطة، وتربع على عرش التعليم بمحلية الفاو،
لا بد لنا من رفع القبعات احترامًا وإجلالًا، ونضع إكليل ورد وشهادة تقدير ووفاء واحترام وإجلال وحب على باب كل معلم ومعلمة في مكاتب التعليم بولاية القضارف، بدءًا من وزير التربية والتعليم الأستاذ الفاتح الصافي، وكل إدارات التعليم بوزارة التربية والتعليم، ومكاتب التعليم بكل محليات ولاية القضارف، وإدارات المدارس والمجالس التربوية، الذين ما عرفوا للراحة طعمًا ولا يعطون لأسرهم وقتًا (من امتحان إلى امتحان).
التحية والتقدير لمحلية الفاو بقيادة المدير التنفيذي الأستاذ يعقوب محمد العبيد (الحبيب المحبوب راعي التعليم، المدير التنفيذي الأسبق عثمان عبدالله فضل السيد)، حيث ظلت محلية الفاو فخر الزمان وعطر المكان في كل نتائج الامتحان.
ونخص مكتب محلية الفاو بقيادة الأستاذة القامة والشامة ومصدر الفخامة الأستاذة إخلاص الحاج محمد أحمد، وكل إدارات التعليم بالمحلية، والمعلمين والمعلمات الذين أحرزوا المركز الثالث على مستوى ولاية القضارف. فأنتم من حولتم فصول القش والزنك والفصول الثابتة إلى منصات تتويج، وكتبتم اسم محلية الفاو في قوائم أوائل الولاية بالطباشير والصبر والتعب والإرهاق في أحلك الظروف، بل كنتم أبطال معركة الوعي والمعرفة في دروب التعليم من أجل أن يرتبط بأعظم نجاحات الدنيا (النجاح في التعليم).
معلمي ومعلمات محلية الفاو، شكرًا لكم بعدد حروف الهجاء التي علمتموها، وبعدد المسائل التي حللتموها، فأصبح الفرح من تلقائكم عادة، مثل دورة الأعياد التي ارتبطت بالأفراح.
مدرسة الفاو الشرقية بنات الحكومية، التي أحرزت المركز السابع في قائمة الشرف، فهي تاريخ يُحكى وروايات تُكتب بمداد الذهب لتحكي قصة نجاح وعظمة تميز وتفوق، أصبحت عادة يا سادة. أبطالها معلمو ومعلمات مدرسة الشرقية، ومديرة المدرسة، أصبحت أيقونة النجاح والتفوق والتفرد والتميز في التعليم، مع إخوانها وأخواتها من قبيلة المعلمين والمعلمات والمجالس التربوية، سجلت تاريخًا بأحرف من نور في التفوق على كل المدارس الخاصة والحكومية. وها هي مدرسة الشرقية بنات أصبحت مصدر السعادة والريادة على مر الزمان.
مدارس القرية (3) قطاع الجنوب، حيث مناطق المعاناة في الطرق والمياه وضعف التيار الكهربائي، تتجلى دومًا في محافل التعليم بالنجاح والتفوق، من خلال نجاحات وُضعت لها الخطط والدراسات من معلمين ومعلمات وضعوا التفوق هدفًا في كل عام.
ونخص مدرسة القرية (3) المتوسطة بنات، التي زاحمت المدارس الخاصة وأحرزت المركز الحادي عشر على مستوى ولاية القضارف، التحية والتقدير لمديرها الزميل العزيز ورفيق الدرب الأستاذ الملك عبد اللطيف وأركان سلمه، والمجلس التربوي بقيادة الأستاذ محمد الهميم محمد الحسن، زينة شباب الفاو في العمل العام.
كذلك مدرسة القرية (3) المتوسطة بنين ومديرها الأستاذ المهذب عادل عثمان عبد الرحمن، ورئيس المجلس التربوي الأستاذ محمد الحسن محمد أحمد أبو المنذر، هؤلاء جميعًا ظلوا يعملون للنجاح والتفوق فقط، وقد نالوا ما أرادوا.
الطالب خباب والدعاء المستجاب..
الطالب النابغة خباب علي خالد ما خيب ظن الجميع، فهو ابن أسرة عُرفت بالأدب والتهذيب والكرم وحب العلم والمعرفة.
عرف خباب أن الدخول إلى قائمة الشرف لا يأتي صدفة، بل يكون من خلال السهر والاجتهاد.
غدًا، بإذن الله، نرى خباب من عباقرة الأطباء مع الدكتورة سبأ ورماح.

