حكومة القضارف تقول انها مستعدة لتلبية أي طلب للوقود الزراعي للموسم الحالي

القضارف : حسن محمد علي
بثقة تقول حكومة القضارف إنها مستعدة لتغطية أي حوجة من الوقود الزراعي، وتعلن ذلك من خلال سعات تخزينية وإحتياطات للوقود وتوريد فعلي .. وهي بذلك تقطع أي شكوك حول شح أو انعدام للمواد البترولية التي تغطي الرقعة المستزرعة، فقد أعلنت حكومة ولاية القضارف اكتمال توفير جميع احتياجات الوقود الزراعي الخاصة بالعمليات الفلاحية الأولية للموسم الزراعي الصيفي (2026–2027)، مؤكدة انسياب الإمدادات بصورة منتظمة بما يغطي احتياجات المزارعين في مختلف أنحاء الولاية.
وتحقق المواد البترولية في ولاية مثل القضارف تحتاجها بشدة خلال هذه الايام حركة وأنسياب كبير، حيث يقول مدير إدارة البترول بوزارة المالية بالولاية، أحمد بشير، أن إمدادات “الجاز أويل” الزراعي مستمرة وعلي مدار الساعة، موضحاً أن الكميات الواردة تلبي احتياجات مرحلتي تحضير الأراضي والزراعة، وأن جميع الطلبات المقدمة من المزارعين تمت الاستجابة لها دون إستثناء. وبالسرعة المطلوبة وفي الوقت المحدد
ولتسهيل عملية الزراعة بالنسبة لشريحة كبار المزارعين ونظرا للرقعة الزراعية الشاسعة التي يستزرعونها فان “بشير” أشار لتخصيص شاحنات لنقل الوقود مباشرة من بورتسودان إلى مشاريعهم الزراعية، بينما يتم توزيع احتياجات صغار ومتوسطي المزارعين عبر محطات الوقود المنتشرة بالولاية.
وأضاف أن الوقود الزراعي أصبح متوفراً في جميع المناطق الزراعية، بما فيها الشمالية والشرقية والغربية والجنوبية ومنطقة الفشقة، مبيناً أن الولاية تستقبل يومياً نحو (15) شاحنة جازولين، بما يعادل حوالي (150) ألف جالون.
وأوضح بشير أن عمليات سحب الوقود الخاصة بمرحلة تحضير الأراضي اكتملت بنسبة (100%)، فيما بلغت نسبة السحب لعمليات الزراعة نحو (60%)، مؤكداً استمرار إصدار تصاديق الوقود للمزارعين بصورة سلسة ومنتظمة، وثمن مدير إدارة البترول جهود وزارة الطاقة والشركات العاملة في قطاع الإمداد، إلى جانب الأجهزة الأمنية والجهات الحكومية التي أسهمت في تأمين انسياب الوقود، مشيراً إلى أن الملف يحظى بمتابعة مباشرة من حكومة الولاية، ودعا المزارعين إلى الإسراع في استكمال إجراءاتهم وسحب حصصهم من الوقود الزراعي قبل تقدم موسم الخريف، لضمان تنفيذ العمليات الزراعية في مواعيدها المحددة.

