منوعات

سمع وشوف.. خليل فتحي خليل..الدويم تستعيد بريقها.. نهضة خدمية وتنموية تقودها إرادة الميدان

تشهد مدينة الدويم حراكاً تنموياً وخدمياً متسارعاً أعاد إليها كثيراً من ملامحها التاريخية ومكانتها المعروفة، في وقت نجحت فيه المحلية في تنفيذ عدد من المشروعات الخدمية والتأهيلية التي انعكست بصورة واضحة على واقع المدينة ومؤسساتها العامة.

وبرزت خلال الفترة الأخيرة جهود المدير التنفيذي لمحلية الدويم، البروفيسر صلاح محمد إبراهيم، الذي قاد برنامجاً ميدانياً واسعاً استهدف تطوير بيئة العمل وتحسين الخدمات وإعادة تأهيل المرافق الحيوية، رغم التحديات والظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
واعتمدت المحلية نهجاً يقوم على المتابعة المباشرة للمشروعات والعمل الميداني، حيث ظل المدير التنفيذي يقف بنفسه على سير الأداء والتنفيذ داخل المؤسسات المختلفة، الأمر الذي أسهم في تسريع وتيرة العمل وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

وشملت عمليات التطوير إعادة تأهيل عدد من المؤسسات المهمة بالمدينة، إلى جانب تحسين البنيات التحتية وترتيب المكاتب والمقار الحكومية بصورة تعكس الانضباط المؤسسي وهيبة الدولة.
كما حظي قصر الضيافة بأعمال صيانة وتأهيل متكاملة أعادت إليه واجهته الجمالية، تمهيداً لافتتاحه خلال الفترة المقبلة بصورة تليق بمدينة الدويم وتاريخها.

وفي القطاع الصحي أولت المحلية اهتماماً متزايداً بالمستشفى، حيث جرت أعمال صيانة وتطوير هدفت إلى تحسين بيئة العلاج والخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، في إطار خطة تستهدف الارتقاء بالخدمات الأساسية بالمحلية.

وامتدت جهود المحلية إلى الجانب الثقافي والفني، عبر صيانة المسرح ودعم الأنشطة الثقافية والإبداعية، انطلاقاً من أهمية الثقافة والفنون في تعزيز الوعي المجتمعي واحتضان طاقات الشباب والمبدعين.
كما نجحت المحلية في خلق شراكة مجتمعية واسعة مع المواطنين، من خلال دعم المبادرات المجتمعية والعمل الطوعي وتحفيز المجتمع للمشاركة في قضايا التنمية والخدمات، ما أسهم في تعزيز روح التعاون والعمل الجماعي داخل المدينة.

ووجد قطاع الشباب اهتماماً كبيراً من قيادة المحلية، عبر دعم المبادرات الشبابية والأنشطة الرياضية والثقافية، وفتح المجال أمام الشباب للمشاركة الفاعلة في مسيرة البناء والتنمية.

ويرى مراقبون أن ما تشهده الدويم حالياً يمثل تجربة إدارية مختلفة تقوم على العمل الميداني والتخطيط العملي، إلى جانب السعي لإعادة الانضباط للمؤسسات وتحسين الأداء الإداري والخدمي.
وباتت المدينة تعيش حالة من الحراك المتواصل في مختلف القطاعات، وسط آمال واسعة بأن تسهم هذه الجهود في استعادة الدويم لعافيتها ومكانتها كواحدة من أبرز مدن ولاية النيل الأبيض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى