متاعب في مكتب والي كسلا ..؟

حسن محمد علي
يتمتع والي ولاية كسلا اللواء الصادق الأزرق برضا وقبول شعبي واسع، الأزرق من الولاة القلائل الذين أحدثوا تحولات واسعة في ولايته، أو بالأحري علي مستوي حاضرة الولاية مدينة كسلا، ومع ذلك فإن الوالي في حاجة لخطوات تنظيم علي مستوي مكتبه وبرنامجه اليومي.
كل الوفود التي زارت الولاية، والفعاليات التي شهدتها مدينة كسلا وألتئم فيها ممثلين لولايات البلاد أو للحكومات الولائية والحكومة الاتحادية، وجدوا سبل الراحة، والتعاون واقاموا إقامة طيبة في هبة القاش بسبب المتابعة اللصيقة للوالي، والحرص علي الوقوف بنفسه علي كل صغيرة وكبيرة بما فيها السؤال عن توفر خدمات مثل المياه والكهرباء، ليس فقط وسط ضيوفه، من طرف بوست علي موقع التواصل الاجتماعي تحدث عن انقطاع الكهرباء بمستشفي المدينة، خلال لحظات كان الأزرق هنالك يتفقد حتي الهنات الإدارية الصغيرة، لو كان الأزرق يترك ذلك لإدارة مكتبه، لم يكن ليتمتع بهذه الشعبية والترحاب والهتاف كلما زار مكان أو خاطب محفل.
لكن تلك المتابعة الشخصية من السيد الوالي جاءت بسبب الفراغات التي يتركها مكتبه، ويبدو ان إدارة المكتب تنشغل بقضايا أخري بعيدة عن مهام الوالي، وواجباته تجاه المواطنين، اقصي ما يجب ان يفكر فيه مدير مكتب الوالي إن يوفر درجة من الراحة والبعد البروتوكولي المراسمي للوالي، بينما عرف الصادق الأزرق بأنه مع الجماهير، ويظل في حالة طواف يومي لكل منشط أو محفل لحكومته.
اعتقد ان الكيمياء السياسية، لصناعة الحشد والرضا الشعبي مفقودة بين الوالي ومدير مكتبه، مع اختلاف المدرستين، المؤسسة الشامخة التي ينتمي لها الوالي، المجبولة علي خدمة الناس وتوفير الحماية لهم، وأخذ كوب قهوة وسطهم كما يفعل الأزرق، بل والقائد العام نفسه الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة، بينما لا يتجاوز تفكير السلك الإداري إدارة وحدة صغيرة كما هو الحال بالنسبة لسلك الضباط الإداريين الذي ينتمي له مدير مكتب الوالي.
لمزيد من العطاء، والحركة، وخيال أداء تنفيذي أوسع للسيد الوالي الأزرق يلزمه تغيير في مكتبه، من المهم أن يتجدد المجال الحيوي الذي يعمل فيه والي كسلا، هو يمتلك أداء رفيع وجهد أكبر من وقته، ولا تسعه ساعات الدوام اليومي، كسلا تغيرت في عهده كثيرا، لكن من المهم أن يعيد ضبط وتقييم انعكاسات عمله علي الناس، هذا أمر مسؤول منه تيم جديد لمكتب الوالي يتجاوز التفكير في نطاقات عقلية الضابط الإداري لافق سياسي أوسع من تصديق اكشاك في بلدية

