من الهامش.. بشرى بشير يكتب: رسالة للمدير التنفيذي لمحلية سنجة: مواطنو الأحياء الطرفية يستغيثون

والمياه الآن داخل البيوت.. هم رعيتك، والله سائلك عنهم…
الأمطار الغزيرة التي تعرضت لها مدينة سنجة ليلة البارحة كشفت سوء التصريف، خاصة في الأحياء الطرفية، من سوق «أم دفسو» بالقلعة إلى ود العباس ومربعات 41، وكثير من الأحياء تعرضت لسيول جارفة، وبعض الأحياء الآن المياه داخل المنازل وداخل الغرف.
سألتُ عددًا من المواطنين من حي الريان، بعد مسجد القلعة العتيق، وقالوا إن سوء التصريف تسببت فيه المحلية نفسها، بأنها فتحت بعض المصارف جزئيًا ولم تكملها وتربطها بالمصرف الرئيسي حتى كبري بانت.
ورغم هذا، يبقى التحدي أمام المحلية، التي نعلم جهدها، بأن تضع كافة إمكاناتها لمعالجة تصريف مياه السيول والأمطار بأسرع ما يكون.
مناشدتنا للأخ ناصر عبد الله ناصر بأن تحرك كل آلياتك. عرفناك رجلًا نشطًا، فلا تدع الغرق في شبر موية يهزم كل مشاريعك.
وعلى حكومة الولاية، بقيادة نائب الوالي الأخ مجدي البرير، أن تتابع تصريف هذه المياه؛ فهم رعيتكم، والله سائلكم عنهم: لماذا لم تفتحوا لهم المصارف باكرًا بطريقة علمية؟
نعم، محلية سنجة نفتخر بمديرها التنفيذي ناصر، ولكن لن نرضى له الفشل في عملية التصريف، وهو قد نجح في ملفات كثيرة، ونجح في إرجاع المحلية بعد تخريب ممنهج من المليشيا.
فآلياتك يجب أن تجوب أحياء مدينة سنجة حيًا حيًا حتى تصرف المياه.
وما حدث في القلعة هذا العام قد تكرر من قبل، ولم تتم المعالجة الجذرية، بل يتهم البعض المحلية بأنها السبب فيما حدث، بسبب أعمال التصريف الخاطئ.
هامش أخير
حتى وإن قامت المحلية بتصريف المياه، يجب أن تعلم وزارة الصحة ومدير الخدمات الصحية بالمحلية أنه قد تخلف هذه السيول، التي دخلت داخل غرف المواطنين، أمراضًا ووبائيات؛ فحملات الرش مطلوبة، وحملات الإصحاح ومراقبة الوضع أولًا بأول.
وكما قلنا إن للمحلية دورًا يجب أن تقوم به، فللمواطن أدوار يجب أن يقوم بها، فأغلب المصارف التي اندمرت دفنها المواطن نفسه برمي الأوساخ داخل مصارف المياه، مما يسبب الكثير من الأمراض ويغلق مجاري التصريف.
فالمسؤولية مشتركة، وعلى الجميع أن يقوم بدوره لينعم الجميع بصحة وعافية.
نسأل الله اللطف بالعباد.
ولنا عودة
📱 0123998911
📧 Bushraelbushra662@gmail.com

