مقالات

يسريه محمد الحسن تكتب: لا تظلموا الوزارة!!

هاتفني كثير من الزملاء والزميلات (الخبراء) بالإذاعة والتلفزيون، وكتب الكثيرون في قروب يضمنا جميعًا، عن أسفهم وحسرتهم في تجاوز فطاحلة الإعلام وأعمدته، أمثال د. عمر الجزلي، ود. محمد أبشر عوض السيد، ود. ياس إبراهيم، ود. الطيب قسم السيد، والأستاذة محاسن سيف الدين، ود. فتحية إبراهيم، ونائلة ميرغني العمرابي، ود. أماني عبد الرحمن السيد، ونازك بن عوف، وغيرهم وغيرهن من إعلاميي وإعلاميات الإذاعة والتلفزيون الأبرز وجودًا على الساحة الإعلامية.

وانصب غضب البعض على وزارة الإعلام والثقافة والسياحة، باعتبارها الجهة المنظمة لملتقى الإعلاميين الذي انعقد مؤخرًا بالخرطوم.

حسب علمي، فإن الجهة المنظمة للملتقى هو مستشار السيد الرئيس، علاء الدين عثمان، ولا أجزم إن كان لجهاز الأمن الوطني يد في الأمر.
أما معالي السيد وزير الإعلام، الأستاذ خالد الإعيسر، فليس له أي علاقة بهذا الملتقى، لا من قريب ولا من بعيد، فقط تمت دعوته (ويا للخزي والعار!) مثله كبقية المدعوين، وليخاطب الملتقى في خواتيمه.

فيا إخوتي الأفاضل الكرماء، الإعلاميين (المهضوم حقكم)!! أنتم لستم بحاجة إلى (الشو) الإعلامي! وجماهير الشعب السوداني تقدر عطاءكم، وتبجل تلك الأسماء والشخصيات التي تحترق لتقدم كل ما هو رائع وجميل.

وعذرًا، ثم عذرًا، وعذرًا جميلًا يشبهك ويشبه عطاءك الثر، المميز والجميل والعظيم، أبو الإعلام والإعلاميين، وتاج رأس الكلمة المسموعة والمعلومة المنتقاة، والحضور المبهر والمتألق داخليًا وخارجيًا، والمتفرد والرائع، د. عمر الجزلي.

ولا يعرف الفضل إلا أولو الفضل!!

فيا فخامة الرئيس البرهان، إن كان تجاوز كبيرنا وواحدًا من أعمدة الإعلام السوداني والعربي، الفخيم د. عمر الجزلي، يرضيك، فإنه لا يرضينا!!

ولا عزاء لقبيلة الإعلاميين بالإذاعة والتلفزيون، المكتوين بجمر المهنة، والباذلين الجهد والعرق والدم في حرب الكرامة، على تجاهلهم، وهم رأس الرمح للإعلام الحقيقي والمؤثر في حرب الكرامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى