السليم تحتفي بزفاف (94) شاباً وشابة في كرنفال اجتماعي كبير

السليم: حجازية محمد سعيد
نظمت منظمة تيسير الزواج بالسليم حفل الزواج الجماعي لـ(94) شاباً وشابة، برعاية وزارة الشؤون الإجتماعية، وديوان الزكاة، ووزارة الشباب والرياضة، وسط حضور رسمي وشعبي كبير.
وشرف الإحتفال ممثل والي الولاية الشمالية وأمين عام الحكومة الأستاذ حسن آدم، بحضور رئيس المقاومة الشعبية بالولاية سعادة الفريق ركن دكتور مهندس عبدالهادي عبدالله ووزيرة الشؤون الإجتماعية الأستاذة منال مكاوي، والمدير التنفيذي لمحلية دنقلا الأستاذ محمد الفاتح، والمدير التنفيذي لوحدة شرق النيل ورئيس اتحاد الشباب السوداني الأستاذ أباذر إلى جانب قيادات الأجهزة الأمنية والعسكرية والشرطية والتنفيذية، وأعيان ورموز المنطقة، وحشود غفيرة من المواطنين.
وأكد ممثل والي الولاية الشمالية الأستاذ حسن آدم، لدى مخاطبته الاحتفال، اهتمام حكومة الولاية بدعم المبادرات المجتمعية التي تعزز الاستقرار الاجتماعي، مشيداً بجهود منظمة تيسير الزواج بالسليم وشركائها في إنجاح هذا المشروع الذي يسهم في تخفيف أعباء الزواج عن الشباب. كما زف للحضور بشارة بقرب عودة التيار الكهربائي إلى مدينة دنقلا والولاية الشمالية قاطبة، مؤكداً أن الجهود المبذولة لمعالجة قطاع الكهرباء تمضي بصورة طيبة وأن انفراج الأزمة بات قريباً.
من جانبها، ثمنت وزيرة الشؤون الاجتماعية الأستاذة منال مكاوي جهود المنظمة والداعمين، مؤكدة أن برامج الزواج الجماعي تمثل إحدى المبادرات المهمة في تعزيز التكافل الاجتماعي وترسيخ قيم التعاون بين أفراد المجتمع.
وفي السياق ذاته، أشاد المدير التنفيذي لمحلية دنقلا الأستاذ محمد الفاتح بالمبادرة، مشيراً إلى أنها تعكس تلاحم المجتمع السوداني وقدرته على إنجاز المشروعات الاجتماعية الهادفة التي تعود بالنفع على الأسر والشباب.
ومن جهته، أوضح رئيس منظمة تيسير الزواج بالسليم الأستاذ بكري حسون أن مشروع الزواج الجماعي جاء ثمرةً لتضافر الجهود الرسمية والشعبية، معرباً عن شكره لرعاة المشروع والداعمين واللجان العاملة وكل من أسهم في إنجاح هذا الحدث الاجتماعي الكبير.
وأجمع المتحدثون خلال الاحتفال على تحية القوات المسلحة والقوات المشتركة والأجهزة الأمنية والشرطية والمستنفرين، مشيدين بتضحياتهم في الدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته، ومؤكدين أن الانتصارات التي تحققت أسهمت في تعزيز الأمن والاستقرار وبعث روح الأمل في نفوس المواطنين.
كما تقدم المتحدثون بالشكر والتقدير للجنة المنظمة ومنظمة تيسير الزواج بالسليم والرعاة والداعمين ولكل أبناء المنطقة الذين أسهموا في إنجاح هذا الكرنفال الاجتماعي، مؤكدين أن تلاحم المجتمع وتكاتفه يمثلان أساس نجاح مثل هذه المبادرات.
وتخللت الاحتفال فقرات متنوعة، كان من أبرزها تكريم الضيوف وأعضاء اللجنة المنظمة من قبل كتيبة الشهيد حسن مبارك تقديراً لجهودهم وعطائهم، إلى جانب فواصل فنية ووطنية قدمها الفنان أبو عرب، أضفت أجواءً من الفرح والبهجة على المناسبة.
واختتم الحفل وسط مشاعر من السعادة والدعوات الصادقة للعرسان بحياة زوجية مستقرة وسعيدة، في مناسبة جسدت أسمى معاني التكافل والتعاون، ورسخت ثقافة الزواج الجماعي بوصفه مشروعاً مجتمعياً يسهم في بناء الأسر وتخفيف الأعباء عن الشباب، ويعكس أصالة وترابط مجتمع السليم والولاية الشمالية.

