في الحقيقة.. ياسر زين العابدين المحامي يكتب: في بحر أبيض خفافيش الظلام ضد الوالي

أستاذ يرتكبون جريمة الاغتيال المعنوي
بدم بارد لفش الغبينة،،،،
يفعلونها بطريقة ممنهجة متعمدة لتدمير
السمعة بلا وازع من ضمير ولا يأبهون،،،،
يرتكبونها عبر الاكاذيب والافتراءات،عبر
التضخيم واجتزاء الحقائق،،،،
فضلا عن استخدام اساليب قذرة تافهة
بغرض التشويه النفسي والاجتماعي،،،،
الهدف تكوين صورة ذهنية كاذبة تؤدي
الي الاقصاء والابعاد والتهميش،،،،
مايرتكبونه من افعال في الميديا جريمة
تستهدف والي الولاية بل الولاية نفسها،،
ما يكتب تكتبه فئة معينة معزولة تعرف
انها موغلة في الفساد حد الثمالة،،،،
وما تكتبه بعض الفئات المأجورة يمضي
بذات الاتجاه ويوغل في الاسفاف،،،،
يثور السؤال من قال الوالي قد جاء الي
الولاية معدما او فقيرا،،،،
يكفي انه ضابط عظيم من رحم القوات
المسلحة،،،،
ويكفي انه رجل عصامي بني نفسه من
من الصفر فأمتلأت ذمته،،،،
استاذ لماذا تمضي الحملة ضده لتشويه
صورته واغتياله معنويا،،،،
زمن له المصلحة في اشهار هذا السلاح؟
الاجابة الذين سدت عليهم المنافذ لئلا
يوغلوا في التعدي علي المال العام،،،،
ومن منعوا عن رضع الثدي ولم تطالهم
المحاسبة اطلاقا وسيحاسبون قريبا،،،،
والذين لا تشبع بطونهم من اكل المال
الحرام كلما سنحت سانحة ولن يمروا،،،،
فمن يكتبون هنا وهناك وعلي رؤوسهم
طاقية الاخفاء سيأتي اوانهم،،،،
يديرون معارك جبانة بغرض تشتيت كل
انتباه وشحذ سكاكين الفتنة،،،،
انهم يستعملون الاساليب القذرة لادارة
المعارك اللئيمة والتافهة،،،،
يرسمون خطوط الفجيعة والمؤامرة كلما
تضررت مصالحهم،،،،
استاذ ما الذي يمنع الوالي من ممارسة
سلطاته التنفيذية بالتصديق لاي مواطن
هل هناك قيد قانوني يمنع من التصديق
لاي مواطن غض النظر من هو؟؟؟
ان القانون لم يقيده من ممارسة سلطاته
متي اكتملت الشرائط،،،،
يجوز له ممارستها وفقا للاسس وتبعا
للضوابط التي يلزم مراعاتها،،،
(اذا استوفي الاجراء الموضوع والشكل)
استاذ حتي اقرباءه يجوز التصديق لهم
متي اكتملت اركان الطلب،،،،
لا تثريب علي الوالي ان يفعل ذلك طالما
لم يستغل نفوذه او يحقق مصلحة،،،،
ما ضرهم لو كان الوالي اباهم او قريبهم
اذا اكتملت المطلوبات؟؟؟
ما زال الخفافيش يعبثون لكن امنياتهم
صارت سراب بقيعة،،،،