مقالات

في الحقيقة.. ياسر زين العابدين المحامي يكتب: في بحر أبيض من باع الإغاثة

تلك هي الشرارة يا مؤمن،،،،

أحدهم كتب على صفحته (بملء فيه)،،، ثمة استياء يسري في شوارع الولاية،،،، مزاد علني لبيع آلاف الأطنان من الإغاثة.
الصورة المرافقة تحكي عن سلع أخرى، تلك طريقة الإخفاء والتهويم والتبهيم،،،،
السؤال الذي يرافق البوست أعلاه: أين تلك الموجة الواسعة من الاستياء؟،،،،
هل استندت هذه النتيجة على إحصاء أو استبيان لأي فئة، أم خبط لزق؟،،،،
من استاء وعبر عن غضبه ووجه نقده إلى الوزارة؟ عرفونا بالله عليكم،،،،
الكلام (الملفوح) يعيدنا لدائرة بث الشك والظنون، وبعض الظن إثم، أليس كذلك؟،،،،
دفع محشو برغبات معطونة وروح هدم لا متناهية، وما خفي كان أعظم،،،،
الإجابة تبدو بالمتون، وبالحواشي، أنها أكثر وضوحاً كالشمس في رابعة النهار،،،،
سلع استهلاكية معروضة، لقد جُلبت بغية توزيعها للعاملين في رمضان،،،،
عبارة عن دقيق وسكر لم يستلمها من خُصصت لهم، لشأن يخصهم،،،،
الغالب الأعم استلمها وفقاً لشروطها، وما لم يتم استلامه ظل بالمخازن،،،،
من ثم طُرحت في عطاء عام بغية بيعها، ليكون ريعها مردوداً للممول،،،،
الحقيقة هذه تهدم الأسئلة المغرضة التي تقود للفتنة وبث الشائعة وزعزعة الأمن،،،،
كاتب البوست يسأل في خاتمة البوست: هل تُباع مواد الإغاثة؟،،،،
يسأل وهو يدري، والوزارة تدري، ويتفولح، ((والإجابة تختفي بين طيات الدخان)).
أليس ذاك اللعب في بيت اللعب، أم هو الخمج الغريب وبؤس الحديث؟،،،،
ثم طار الكلام في الميديا ليلقى البيئة الخصبة حيث من يتحرى الفتنة،،،،
والحقيقة معلومة للقاصي والداني، لأنها تعبر عن عطاء عام بشفافية مطلقة،،،،
فبقاء هذه المواد المعروضة في العطاء مدة طويلة بالمخزن يؤدي لتلفها،،،،
بالتالي، اللوائح والقوانين تلزم الوزارة أن تعرضها بأسرع ما تيسر،،،،
الوزارة ملتزمة بسداد أقساط المواد هذه بأجل محدد، وريع العطاء يذهب للممول،،،،
عليه تنتفي تهمة عرض الدقيق والسكر بصفتهما مواد إغاثة،،،،
ألم أقل لكم إن التلاعب بالكلمات يقودنا إلى (الشمار الحار) وما بعده؟،،،،
مما يؤدي للمزالق والحنق اللئيم والتهجم والافتراء، والنتيجة (دخان يعم)،،،،
السؤال: لماذا يتم التناقض المفضي إلى الحيرة والتشتيت الذهني؟،،،،
لماذا تُستهدف مؤسسات الدولة بالباطل في ظروف بالغة التعقيد؟،،،،
لماذا نحط من قدرها وجهدها ومثابرتها ونجاحها وعبورها، ولا نثمن مسارها؟،،،،
إنه زمان العبث العقيم الذي يتكئ على مفردة البغض المملوء بالأسقام،،،،
يعتري مؤسسات الدولة الصمت وتسقط في هذا الجب، وتُعاد لها الكرة،،،،
حسناً، بادر المكتب الإعلامي للوزارة بالرد والتوضيح والتفنيد،،،،
يا مؤمن، لا تصدقهم، إنهم يكذبون كما يتنفسون، يقصدون الفتنة، والله غالب،،،،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى