محمد عبد الفتاح بادي (دونتاي).. في قلب المعركة الإنسانية

بروفائل رسمه: هيثم موسى
في ظل التحديات الإنسانية التي فرضتها الحرب في السودان، برز اسم محمد عبد الفتاح بادي، المعروف بـ(دونتاي)، كأحد أبرز القيادات التنفيذية في ولاية سنار، حيث يقود مفوضية العون الإنساني في مرحلة تُعد من أكثر المراحل تعقيدًا في تاريخ الولاية.
اعتمد بادي نهجًا يقوم على الحضور الميداني والتنسيق المباشر مع المنظمات الوطنية والدولية، واضعًا نصب عينيه إيصال المساعدات إلى مستحقيها بأسرع وقت، وتوسيع مظلة التدخلات الإنسانية لتشمل النازحين والعائدين والمجتمعات المستضيفة.
وخلال فترة توليه المنصب، عزز الشراكات مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الطوعية، وأسهم في تنفيذ برامج للإغاثة العاجلة، إلى جانب مشروعات للتعافي المبكر في مجالات الصحة، والتعليم، والمياه، وسبل كسب العيش، إيمانًا بأن العمل الإنساني لا يقتصر على تقديم المساعدات، بل يمتد إلى إعادة بناء قدرة المجتمعات على التعافي والاستقرار.
ومن المبادرات التي ارتبطت باسمه شعار “لا للمخزن”، الذي يقوم على تسريع وصول المساعدات الإنسانية إلى المستفيدين وتقليل فترات التخزين، بما يضمن الاستجابة الفاعلة والشفافية في إدارة الموارد.
ويُعرف بادي بأسلوبه القائم على التواصل المستمر مع الشركاء الإنسانيين والأجهزة الحكومية، والعمل بروح الفريق، مع حرصه على استقطاب المزيد من الدعم لولاية سنار التي استقبلت أعدادًا كبيرة من النازحين والعائدين، مما جعلها في حاجة دائمة إلى تدخلات إنسانية وتنموية متواصلة.
ويظل محمد عبد الفتاح بادي (دونتاي) أحد الوجوه البارزة في إدارة العمل الإنساني بولاية سنار، مستندًا إلى رؤية تقوم على أن نجاح العمل الإنساني يُقاس بمدى وصول الخدمات إلى المواطنين وتحقيق أثر ملموس في حياتهم، خاصة في أوقات الأزمات.

