وزير الزراعة والري يتعهد بحلول عاجلة لكهرباء طلمبات مينا ودعم شامل لمشروع الرهد

سنار: عبد العليم الخزين
تفقد وزير الزراعة والري الاتحادي، بروفيسور عصمت قرشي، سير العمل بطلمبات مينا ضمن وفد رفيع المستوى ضم والي سنار اللواء الزبير حسن السيد، ومدير عام البنك الزراعي صلاح عبد الرحيم، إلى جانب عدد من قيادات قطاعي الزراعة والري والمسؤولين الفنيين.
وكان في استقبال الوفد كبير مهندسي طلمبات مينا المهندس خالد دهب، ورئيس تنظيم مزارعي الرهد المحامي عبد العظيم ود القوم، ومدير عمليات الري بالرهد بالإنابة المهندس الضو يوسف، ومدير خزان أبورخم المهندس خالد محمد عثمان، وعدد من العاملين بقطاع الري.
واطلع الوفد على أبرز التحديات التي تواجه الطلمبات، وفي مقدمتها تذبذب التيار الكهربائي وتأثيره على عمليات الري، حيث جرى بحث حلول فنية عاجلة تشمل تشغيل المحول الكهربائي الثاني، وفصل التغذية الكهربائية الخاصة بالطلمبات عن الاستخدام السكني عبر تخصيص محولين مستقلين، إلى جانب تنفيذ مشروعات للإحلال والإبدال والطاقة الشمسية.
وقدم كبير مهندسي طلمبات مينا المهندس خالد دهب تنويراً مفصلاً حول الوضع التشغيلي، موضحاً أن سبع طلمبات من أصل إحدى عشرة طلمبة أصبحت جاهزة للعمل، مؤكداً أن إدخال المحول الثاني للخدمة يمثل أولوية لضمان استقرار الإمداد الكهربائي وتحسين الأداء التشغيلي.
من جانبه، دعا رئيس تنظيم مزارعي الرهد المحامي عبد العظيم ود القوم إلى الإسراع في تشغيل المحول الثاني وتخصيص محول مستقل للطلمبات، كما طالب بزيادة عدد الكراكات العاملة بالمشروع، وتوفير 100 ألف جوال من سماد اليوريا لمحصول الذرة، إلى جانب توفير سماد القطن وتمويل الآليات الزراعية والكراكات والجرارات للمزارعين بشروط ميسرة.
وأشاد ود القوم بالجهود التي تبذلها إدارة الري والعاملون بطلمبات مينا، مثمناً الدعم الذي تقدمه حكومة ولاية سنار وقطاع الكهرباء، كما أشاد بدور البنك الزراعي في دعم المزارعين وتمويل احتياجات المشروع.
بدوره استعرض مدير عمليات الري بالرهد بالإنابة المهندس الضو يوسف أبرز احتياجات القطاع خلال المرحلة المقبلة، مشيراً إلى ضرورة تعزيز أسطول الكراكات وتوفير مزيد من المعدات الثقيلة للمساهمة في أعمال تطهير القنوات وتحسين انسياب المياه.
وأكد مدير عام البنك الزراعي صلاح عبد الرحيم التزام البنك بتمويل مزارعي مشروع الرهد عبر صيغة السلم، إلى جانب تمويل الكراكات والجرارات الزراعية، معلناً عن زيارة رسمية إلى الفاو خلال الأسبوع المقبل للوقوف على التحديات والعمل على معالجتها بصورة مباشرة.
وأشاد وزير الزراعة والري بالعاملين في قطاع الري، مؤكداً أنهم نجحوا في إعادة تشغيل المرافق الحيوية رغم ما تعرضت له البنية التحتية من دمار ونهب خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أن جهودهم أسهمت في انطلاق مرحلة جديدة لإعمار المشروعات الزراعية.
وأكد الوزير التوصل إلى تفاهمات مع حكومة ولاية سنار بشأن معالجة مشكلة كهرباء طلمبات مينا، مشيراً إلى تواصله المباشر مع الجهات المختصة بقطاع الكهرباء للإسراع في تشغيل المحول الثاني وتخصيص محول مستقل للطلمبات.
وفي ما يتعلق بمطالب المزارعين الخاصة بالكراكات، أوضح الوزير أن عدداً من الآليات في طريقه إلى مشروع الرهد، موجهاً الجهات المختصة بمتابعة إجراءات وصولها وتعزيز الدعم الفني للمشروع.
وكشف بروفيسور عصمت قرشي عن شراكة بين البنك الزراعي والصين لاستيراد كراكات ودوزرات وباكلودرات وآليات أخرى لدعم قطاع الري ومشروع الرهد الزراعي، مؤكداً أن الحكومة تنفذ خطة تعافٍ شاملة للنهوض بالقطاع الزراعي، وأن نتائجها ستبدأ في الظهور خلال العام الجاري.

