حوارات

إسراء سليمان لـ«مسار برس»: عودة النيل الأزرق من أم درمان رسالة صمود.. والدورة البرامجية الجديدة تحمل مفاجآت للمشاهدين

عودتي إلى الشاشة عودة إلى بيتي الأول.. ونحيي القوات المسلحة والقوات المساندة التي مهدت لعودة الإعلام الوطني

حوار: مروة الزين

تستأنف قناة النيل الأزرق بثها من مدينة أم درمان، في خطوة تُجسد عودة واحدة من أبرز المؤسسات الإعلامية السودانية إلى أداء رسالتها من قلب الوطن، بعد فترة من التوقف فرضتها ظروف الحرب. وتكتسب هذه العودة أبعادًا وطنية وإعلامية، باعتبارها مؤشرًا على استعادة مؤسسات الإعلام لدورها في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي الوطني.

وبالتزامن مع عودة القناة، تعود المذيعة إسراء سليمان إلى الشاشة التي صنعت عبرها حضورًا مميزًا، مؤكدة أن استئناف البث من أم درمان يمثل رسالة صمود وإصرار، وأن القناة تستعد لإطلاق دورة برامجية جديدة تحمل العديد من المفاجآت وتواكب تطلعات المشاهد السوداني.

وفي هذا الحوار الخاص مع مسار برس، تتحدث إسراء سليمان عن مشاعرها وهي تعود إلى شاشة النيل الأزرق، ورؤيتها لمستقبل القناة في المرحلة المقبلة، وأبرز ملامح الدورة البرامجية الجديدة، كما تبعث برسالة وفاء إلى جمهور النيل الأزرق داخل السودان وخارجه، وتوجه تحية تقدير للقوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها، مشيدةً بتضحياتهم التي أسهمت في استعادة الأمن وتهيئة الظروف لعودة مؤسسات الإعلام إلى أداء رسالتها الوطنية.

في البداية.. كيف تصفين إحساسك الشخصي والمهني مع العودة إلى شاشة قناة النيل الأزرق؟
سعادتي لا توصف، فهي مزيج من الفرح الكبير والإحساس بالمسؤولية. فالعودة إلى شاشة النيل الأزرق ليست مجرد ظهور تلفزيوني، بل هي عودة إلى بيتي الأول الذي عشت فيه أجمل محطاتي المهنية. وكانت لحظة الإطلالة من جديد مليئة بالشوق والحنين لشاشة افتقدناها، ولمشاهد سوداني ظل ينتظر عودتنا ويتطلع دائمًا إلى الأفضل.

ماذا تمثل عودة القناة في هذا التوقيت؟ وما دلالة استئناف البث من أم درمان؟
العودة تمثل مرحلة جديدة ومنعطفًا مهمًا في مسيرة القناة والإعلام السوداني. واستئناف البث من أم درمان يحمل دلالات كبيرة، لأنه يعكس روح الإصرار والتحدي التي يتمتع بها الإنسان السوداني، والإعلام الوطني في مواصلة رسالته رغم كل الظروف. ونحن نعمل بكل جد لتقديم محتوى يليق بثقة المشاهد ويواكب تطلعاته في هذه المرحلة، وأنا فخورة بانتمائي لقناة النيل الأزرق، وسعيدة بأن أكون جزءًا من هذه العودة.

هل تمتلك قناة النيل الأزرق مقومات استعادة مكانتها في ظل المتغيرات الإعلامية؟
بكل تأكيد، لأن الرهان دائمًا على وعي الجمهور، وعلى هوية القناة القريبة من المواطن. وخلال الفترة المقبلة سيكون المشاهدون على موعد مع دورة برامجية جديدة تضم برامج متنوعة، إلى جانب تطوير البرامج التي أحبها الجمهور، بما يحقق التنوع في المحتوى، ويجمع بين الترفيه والثقافة والمعلومة، مع الاهتمام بالقضايا التي تلامس حياة المواطن. والصدارة ليست غريبة على النيل الأزرق، ونعمل بكل قوة لاستعادة مكانتنا.

ماذا تمثل هذه العودة للعاملين داخل القناة؟
تمثل مصدر فخر ودفعة معنوية كبيرة لكل العاملين من مذيعين ومخرجين وإداريين وفنيين ومهندسين. فقد واجه الجميع ظروفًا صعبة خلال الفترة الماضية، لكن العودة أعادت الحماس والرغبة في تقديم إعلام وطني يسهم في نشر الوعي، ومحاربة الشائعات، وتعزيز التماسك المجتمعي والوحدة الوطنية.

ما رسالتك للقوات المسلحة والقوات المساندة لها؟
أتقدم بخالص التحية والتقدير لقواتنا المسلحة السودانية الباسلة، والقوات المساندة لها، وأثمن التضحيات الكبيرة التي قدموها في سبيل استعادة الأمن والاستقرار. فلولا تلك التضحيات لما عادت الحياة إلى استديوهات أم درمان، ولما استأنفت القناة بثها من جديد. ونسأل الله أن يتقبل الشهداء، ويشفي الجرحى، وأن ينعم على السودان بالأمن والسلام والاستقرار.

بماذا تختمين هذا الحوار؟ وما رسالتك لجمهور النيل الأزرق؟
أقول لجمهورنا: شكرًا على الوفاء والدعم طوال فترة الغياب، وأدعوهم إلى متابعة الدورة البرامجية الجديدة التي أعدتها القناة بعناية، وتحمل العديد من المفاجآت الإعلامية والبرامج المميزة التي سيتم الكشف عنها تباعًا. ونتمنى أن تنال رضا المشاهدين داخل السودان وخارجه، ونعدهم بأن نظل أوفياء للتميز والمهنية، وتقديم كل ما يليق بثقتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى