تقارير

«تكوين» تدين استهداف مكة المكرمة وتؤكد تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان تنديد واستنكار

صادر عن مبادرة تحالف الكيانات الوطنية السودانية «تكوين»
بقلوب يعتصرها الألم، تتابع مبادرة تحالف الكيانات الوطنية السودانية «تكوين» الاعتداءات التي تستهدف المملكة العربية السعودية، وما تمثله من تهديد لأمن وسلامة أطهر البقاع الإسلامية، وفي مقدمتها مكة المكرمة، قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم.

وإذ تدين المبادرة بأشد العبارات هذه الأعمال العدوانية، فإنها تؤكد أن المساس بالمقدسات الإسلامية واستهداف الأماكن المقدسة يمثل تجاوزاً خطيراً لكل القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية، واستفزازاً لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم.

وتعرب «تكوين» عن تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعباً، في مواجهة أي تهديد يستهدف أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومقدساتها، مؤكدةً أن حماية الحرمين الشريفين مسؤولية تحظى بإجماع وجدان الأمة الإسلامية.

وتؤكد المبادرة في هذا الصدد الآتي:
أولاً: حرمة المقدسات الإسلامية
تؤكد «تكوين» أن مكة المكرمة والمدينة المنورة تمثلان مكانة راسخة في وجدان المسلمين، وأن استهدافهما أو تعريض أمنهما للخطر أمر مرفوض ومدان، لما يمثله من اعتداء على مقدسات الأمة ومشاعرها.

ثانياً: إدانة الأعمال العدوانية
تستنكر المبادرة بأقوى عبارات الشجب والإدانة الاعتداءات التي تهدد أمن المملكة وتستهدف مقدساتها، وتدعو إلى احترام حرمة الأماكن المقدسة وتجنيبها الصراعات وأعمال العنف.

ثالثاً: التضامن مع المملكة العربية السعودية
تجدد «تكوين» موقفها الثابت في الوقوف إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة، والتضامن معها في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها ومقدسات المسلمين.

وتؤكد المبادرة أن أمن الحرمين الشريفين وسلامة المملكة العربية السعودية يمثلان قضية تتجاوز الحدود، لما للمقدسات الإسلامية من مكانة راسخة في وجدان المسلمين في السودان والعالم أجمع.
حفظ الله المملكة العربية السعودية، وحفظ بلاد الحرمين الشريفين، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، ورد كيد المعتدين، وجنب المنطقة وشعوبها ويلات العنف والصراع.

مبادرة تحالف الكيانات الوطنية السودانية «تكوين»

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى