تقارير

سنار تحتفي بشبابها وتعلن حزمة مشروعات للإنتاج والتدريب والتمكين

متابعات: بشرى بشير

احتفلت ولاية سنار باليوم العالمي للشباب، الذي يصادف الثاني عشر من أغسطس من كل عام، تحت شعار «قوتنا في وحدتنا»، وسط تأكيدات رسمية وشبابية بأن المرحلة المقبلة تتطلب توسيع مشاركة الشباب في التعافي وإعادة الإعمار وتحويل طاقاتهم إلى مشروعات إنتاجية وتنموية.

ونظم المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية سنار الاحتفال بقاعة المجلس التشريعي بمدينة سنجة، برعاية والي سنار اللواء الركن (م) الزبير حسن السيد، وإشراف رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة الخبير خالد حسين الشيخ.

وأكد ممثل والي سنار وأمين عام الحكومة مجدي البرير الحسن أن الشباب يمثلون قاعدة أساسية لمسيرة التعافي الوطني، مشيداً بمبادراتهم في البناء وإعادة تأهيل ما دمرته الحرب، ومؤكداً أن حكومة الولاية تعوّل عليهم في تحقيق الاستقرار والتنمية.

وكشف البرير عن اتجاه لتنفيذ المشروعات المطروحة من المجلس الأعلى للشباب والرياضة والواجهات الشبابية خلال المرحلة المقبلة، بما يوفر للشباب أدوات العمل ويعزز فرص الإنتاج، معلناً تبرعه بمبلغ 10 آلاف جنيه لصندوق دعم الشباب بالولاية، وداعياً إلى ربط التعليم بالتدريب وفق احتياجات سوق العمل.

من جانبه، أوضح رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية سنار الخبير خالد حسين الشيخ أن الاحتفال باليوم العالمي للشباب يمثل مناسبة لتسليط الضوء على إسهامات الشباب ودورهم في نهضة المجتمعات، مستعرضاً جملة من المشروعات التي ينفذها المجلس أو يخطط لتنفيذها لدعم الشباب.

وتشمل المشروعات، وفق الشيخ، مشروع زواج العفاف لـ200 زيجة، وإنشاء معمل لتجفيف الخضروات والفاكهة، وتوفير 50 ماكينة خياطة ومستلزماتها لمشروع الخياطة والتطريز، إلى جانب ختان ألف طفل بجميع محليات الولاية.

كما أعلن عن الترتيب لإنشاء مركز تدريب مهني متكامل بالتنسيق مع وزارة الرعاية الاجتماعية الاتحادية، إلى جانب مشروع المدينة الصناعية للشباب على مساحة 300 فدان، فضلاً عن الترتيب لإنشاء مدينة للإنتاج الحيواني، مؤكداً أن المجلس يضع قطاع الشباب في مقدمة أولوياته باعتبارهم ركيزة أساسية للتنمية.

وأشار الشيخ إلى الأدوار المتعاظمة للشباب خلال الحرب، ومساهماتهم في مساندة الدولة وتثبيت ركائزها، رغم الظروف والتحديات التي يواجهونها.

وفي السياق، أكد نائب رئيس لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية سنار اللواء (م) محمد العجب أن الشباب يمثلون ركيزة أساسية في دعم القوات المسلحة والقوات المساندة لها، مشيداً بإسهاماتهم في ميادين القتال وحماية الأرض والمكتسبات الوطنية.

بدوره، شدد رئيس الاتحاد الوطني للشباب السوداني جمال سقدي على أن الشباب يمثلون طاقة السودان الأكثر قدرة على التغيير والإبداع والتكيف مع المتغيرات، مشيراً إلى أن إطلاق قدراتهم يتطلب توفير بيئة عمل مناسبة ومشروعات طموحة تقود إلى تنمية حقيقية ومستدامة.

من جانبها، تناولت ممثلة المرأة سلمى سعيد عبد الرضي دور المرأة في البناء الوطني، مؤكدة أهمية توسيع مشاركتها في ظل المتغيرات التي يشهدها المجتمع، ومشيرة إلى جملة من التحديات التي تواجه الشابات، أبرزها ضعف فرص العمل والتدريب والتأهيل والتمويل، بما يحد من قدرتهن على استثمار إمكاناتهن.

وشهد الاحتفال عرضاً لأبرز إنجازات المجلس الأعلى للشباب والرياضة والواجهات الشبابية خلال الفترة الماضية، إلى جانب استعراض خطط ومشروعات تستهدف الانتقال بالشباب من دائرة التحديات إلى فضاء الإنتاج والعمل والمشاركة في بناء مستقبل الولاية والسودان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى