عبد العليم الخزين يكتب: طلمبات هيئة السوكي في انتظار التيار الكهربائي.. يا وزير الطاقة

بعد أن تعرضت هيئة السوكي الزراعية لاجتياح من قبل مليشيا الدعم السريع والمرتزقة، عادت الهيئة بقوة إلى الساحة، مدفوعة بعزيمة وإصرار فريق عملها بقيادة المدير العام الدكتور صلاح الدين شريف طمبل، وبجهود العاملين كافة، من أجل إعادة الهيئة إلى دائرة الإنتاج والإنتاجية واستعادة دورها الريادي في دعم الاقتصاد الوطني.
وقد بُذلت جهود كبيرة من قبل وزارة الزراعة والري بقيادة البروفيسور عصمت قرشي، في سبيل تهيئة المشروع للعودة إلى العمل والإنتاج. وتشير المعلومات إلى أن الطلمبات الرئيسية أصبحت جاهزة للتشغيل، كما تم تجهيز الطلمبة الإسعافية، وفقاً لمصدر مسؤول بهيئة السوكي الزراعية، إلى جانب استمرار عمليات تطهير قنوات الري وصيانتها.
ورغم هذه الجهود الكبيرة والاستعدادات الفنية المتقدمة، يظل التيار الكهربائي العقبة الأكبر أمام تشغيل طلمبات المشروع واستئناف النشاط الزراعي بصورة كاملة.
لذلك، فإن توفير تيار كهربائي مستقر ودائم أصبح ضرورة ملحة تتطلب تدخلاً عاجلاً من وزارة الطاقة، بالتنسيق مع وزارة الزراعة والري، لضمان تشغيل الطلمبات واستمرار عمليات الري دون انقطاع.
فالزراعة تمثل قاطرة الاقتصاد الوطني، وهي الركيزة الأساسية لتحقيق الأمن الغذائي وتوفير فرص العمل وتحريك عجلة التنمية. ومن هذا المنطلق، فإن إعطاء الأولوية لتوفير الكهرباء لمشروع هيئة السوكي الزراعية يُعد استثماراً مباشراً في مستقبل الإنتاج الزراعي بالبلاد.
إن استقرار الإمداد الكهربائي سيُمكّن الهيئة من العودة بقوة إلى دائرة الإنتاج، ويسهم في توفير آلاف فرص العمل للشباب، فضلاً عن تعزيز الإنتاج الزراعي ودعم الاقتصاد الوطني في هذه المرحلة التي تتطلب تضافر الجهود لإنعاش القطاع الزراعي وإعادة دوره الحيوي في التنمية.

