تقارير

ما بين ارتفاع أسعار الوقود والغاز يجب أن تتدخل (الموارد المعدنيةوالعلاقات الدولية)

تقرير: عبد العليم الخزين

كبار المزارعين وصغار المزارعين في القطاعين المروي والمطري خاصة بولاية القضارف هم الذين ثبتوا هذه الدولة في معركة الكرامة في الثلاث سنوات الماضية عندما كان العالم كله ينتظر سقوط الدولة السودانية خلال أيام.

فكان دعم المزارعين للقوات المسلحة والقوات المساندة لها بالاضافة الى توفير الأمن الغذائي لملايين النازحين من كل ولايات السودان كان له عظيم الأثر في إجهاض مشروع ابتلاع السودان

كان للزراعة المطرية خاصه في ولاية القضارف دورا كبيرا في إجهاض مشروع حدوث مجاعة في السودان تلك الإدعاءات الفارغة التي روجت لها المنظمات الدولية والإقليمية المعادية للسودان.

الان ارتفعت أسعار الوقود بصورة جنونية بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية من خلال اغلاق مضيق هرمز.
مما أدى إلى ارتفاع تكاليف تحضير الأرض في المشاريع الزراعية المروية
فمابالك بالمشاريع المطرية بولاية القضارف التي جعلت ولاية القضارف سلة غذاء افريقيا من خلال المحاصيل الزراعية التي تنتجها من ذرة وسمسم وفول .

حتي لا تخرج مساحات كبيرة جدا من المشاريع الزراعية المروية في الفشقة وباسندة والقلابات الشرقية والغربية والقبوب والبطانة اب سعنة وام درقة و الفاو والمفازة والحواتة من دائرة الانتاج.
علي الدولة في كل مستوياتها دعم أصحاب هذه المشاريع بالجازولين بقيمة أقل من العام الماضي من خلال توجية جعل من الموارد المعدنية لدعم الزراعة قاطرة الاقتصاد الوطني بالجازولين بسعر (البحر) ردا للجميل.
بالاضافة إلى ذلك الاستفادة من العلاقات الدولية مع السعودية لدعم القطاع الزراعي في السودان بالمحروقات.حتي لو بالاستدانة.
بالاضافة إلى رفع الزيادات والرسوم من الغاز من أجل التخفيف علي المواطنين وتخفيف الضغط على الغابات .

وعلي الدولة دعم قطاع الغاز أيضا من الموارد المعدنية.
علي أصحاب المشاريع الزراعية المطرية اللجوء إلى زراعة أكبر مساحة من القطن البرازيلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى