“ننقذ وطن” .. تفتح باب المساعدة في الإعمار .. وتلفت الإنتباه لكارثة انسانية ..؟

حسن محمد علي
قد يبدو ان التنظير ووضع الاطار لاعمار الخرطوم ليس جاهزا، او مطروحا بشكل رسمي، لكن مبادرة مثل ” معا ننقذ وطن” تفتح الباب امام استعادة الوضع، وإزالة الكارثة الانسانية، وتبدأ بمشروعات قالت انها صغيرة لتتمكن فئات هامة مثل الامهات النساء والاطفال
تقول رئيس المبادرة نضال هاشم في مؤتمر صحفي عقدته اليوم بفندق القراند ان مبادرتها تطرح “اول الغيث قطرة” كبداية لعمل المبادرة في الاعمار، واشارت الي ان عملية الاعمار خاصة للعاصمة الخرطوم يجب ان تبدأ بتكاتف الجميع، وان لا تقتصر علي مؤسسات واجهزة الدولة بل ان تكون نابعة من العمق الشعبي، هاشم اقرت بان البلاد تعاني من كارثة انسانية لا ينكرها احد، وان الدعم المقدم من المنظمات للعمل الانساني قد تناقص بصورة كبيرة، مما يتطلب الدعم الذاتي والوطني
ورغم ان مبادرات العمل الانساني تصطدم بكثرة الاجسام الرسمية العاملة في مجال الرعاية الاجتماعية، الا ان رئبسة معا ننقذ وطن” تري ان العمل الانساني يحتاج لمزيد من التدخلات، وان مظلة العمل كبيرة، وتسع كل من يستطيع تقديم المساعدة، وعن مبادرتها تؤكد انها لا تستحدي الدعم الحكومي، لكنها تنسق وتقدم الدعم للفئات التي تحتاجها من مجهود استقطابها للدعم من الخيرين والمنظمات والمواطنين، وتري نضال ان المساعدة مهما كانت قليلة الا ان اثرها الجماعي سبكون كبيرا، مشيرة لتدخلات مبادرتها في نشر الوعي بمخاطر المخدرات كتدخل يخدم الشباب واسرهم
من جهته اوضح القيادي بالكتلة الديمقراطية الأمين داؤود ان المدخل الصحيح لحل الأزمة الانسانية هو اتفاق سياسي ينهي حالة الحرب، ولفت لضرورة قيادة مبادرات للاصلاح السياسي، داعيا جميع المنابر للوقوف مع قيام عملية سياسية مثل وقوفها مع الجيش ومسانديه في معركة الكرامة، واكد داؤود ان البلاد تعيش الان مرحلة انتقالية تستجق الاهمية خاصة مع اعلان الحوار السوداني، مشددا علي ان اي محاولة لتقويض العملية السياسية الناشئة حاليا هو عودة لمرحلة اكثر الما وتعقيدا، من جهتها عادت نضال هاشم لتقول ان المبادرة تدعو الجميع وتوجه جهودها لايجاد الحلول واستقطاب الدعم لحل اشكاليات خاصة في مجال الرعاية الصحية الاساسية والأمومة والطفولة، ومحاربة المخدرات، واكدت ان السودان بلد عزيز وسيتمكن من عبور الوضع الراهن

