الأمين العام لـهيئة علماء السودان: لسنا مزورين وسنواجه الاتهامات بالمستندات

الخرطوم: نجلاء المكابرابي
قال تعالى:
﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ * إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾ صدق الله العظيم.
طمأن الأمين العام لـهيئة علماء السودان، بروف علي عيسى الرأي العام بأن ما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن اعتقاله يأتي ضمن ما وصفه بسلسلة استهداف متواصلة للهيئة وعضويتها من علماء السودان، تهدف – بحسب البيان – إلى تعطيل رسالتها والتشهير بأعضائها.
وأكد علي عيسى أن الهيئة ستظل متمسكة بالحق وماضية في أداء رسالتها التي أرساها الآباء المؤسسون، مشدداً على أن هذه الحملات لن تثنيها عن مواصلة دورها الدعوي والإصلاحي.
وأوضح أن البلاغ الموجه ضده لا يتعلق بما يخل بالأمانة أو الشرف أو المروءة، نافياً بشكل قاطع مزاعم التزوير أو الاستيلاء على الهيئة، ومؤكداً امتلاكه للمستندات التي قال إنها تدحض جميع الاتهامات المثارة.
وأضاف أن القضاء سيقول كلمته الفصل في القضية، معرباً عن ثقته الكاملة في عدالة القضاء السوداني، ومؤكداً أن الذين يسعون للنيل من الهيئة “سيعلمون بوار سعيهم”، على حد تعبيره.
وجددت هيئة علماء السودان في ختام بيانها التأكيد على صمودها أمام ما وصفته بالمؤامرات، واستمرارها في أداء رسالتها التي تمثل نهج العلماء والمصلحين والثابتين على المبادئ.
واستشهد البيان بقوله تعالى:
﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ صدق الله العظيم.

