محمد ادريس يكتب: نفرة الزكاة ثلاثية الأبعاد..

لامتصاص الصدمات الاجتماعية الناجمة من حرب المليشيا المتمردة على الشعب السوداني، ولتخفيف الٱثار على النازحين والمتضرريين عبر شبكات الأمان الاجتماعي، ولمضاعفة التدخلات الإنسانية والاجتماعية، جاءت نفرة عطاء الاحسان لديوان الزكاة التي استمرت ليومين بالقضارف، في تناغم كبير بين التدخلات الاتحادية التي يقودها الوزير معتصم أحمد صالح الذي أعاد الى وزارة التنمية الاجتماعية بريقها وتأثيرها بمثلثها ثلاثي الأبعاد: التأمين الصحي الذي يقوده فاروق نورالدائم، وديوان الزكاة يحيى القمراوي، ومفوضية الأمان الاجتماعي وخفض الفقر محمد علي سالم، ولا أنسى الوكيل الذي يعمل بعيدا عن الاضواء وفي صمت لأن تكون الوزارة هي بارقة الأمل الحقيقي في حكومة الأمل أبوبكر كوكو ضحية ..
بارقة أمل حقيقي وعمل ملموس رصدناه في القضارف، وعلى مدى يومين متتاليين بتكلفة اجمالية بلغت 27 مليارا، وبدعم برنامج العودة للديار وتمليك وسائل إنتاج للمحتاجين، تدشين جهاز الشبكية بمستشفى القضارف، وافتتاح المصحة النفسية في أم قلجة وافتتاح مركز صحي عصار، واطلاق سراح (33) من نزلاء السجن الغارمين وإعادتهم الى الحياة والإنتاج وغيرها من الأعمال والفعاليات التي تلامس احتيجات الناس بالأفعال وليس بالشعارات حيث حرص أمين ديوان الزكاة بالقضارف بشير محمد عمر وفريق عمله أن يكون البرنامج شاملا يغطي جزء من المحليات: القلابات؛, وسط القضارف؛ البطانة دون تركيز على رئاسة الولاية، وأن لا تقتصر النفرة على الجانب الرسمي حيث شاركت فعاليات المجتمع من مزارعين وتجار واعلام ومقامة شعبية وإدارة أهلية في اضفاء التفاعل والتأثير والابتعاد عن القوالب المعلبة والبرامج الروتينية ..!
وكان مسك ختام الزيارة في مضيفة القضارف والسودان الدار العامرة للأستاذ محمد يوسف عبداللطيف حيث الحوار بين الحكومة والمجتمع على مائدة الغداء، والمطر مساء يستقبل الضيوف بترحاب فقد صلت الجموع صباحا صلاة الاستسقاء طلبا للغيت بميدان الحرية… فالموسم توفرت له عوامل نجاح وينتظر الغيث الذي تأخر عن موعده /تحضيرات مبكرة وتمويل غير مسبوق من القطاع المصرفي بقيادة البنك الزراعي في عهدة المصرفي”صلاح عبدالرحيم” صاحب البصمات الخالدة في المؤسسات التي ادارها، وكذلك التمويل الوافر من بنك النيل وبنك المزارع وتوفر المدخلات واستقرار الأوضاع الأمنية وانجاز الطرق الزراعية في حقبة الوالي ود”الشواك “الذي صنع قاعدة جماهيرية عريضة من واقع التغييرات الكبيرة التي أحدثها في فترة العاميين الماضيين والتأييد القوي من التربال للجنرال حيث العلاقة القوية بين الوالي والمزراعين.. شكرا نبيلا لأولاد يوسف عبداللطيف وهم إنابة عن أهل القضارف والمزراعين يفتحون ديوانهم العامر وبرحابة صدر لضيوف الولاية دوما ، ويدعمون المجهود الحربي ويتمثلون بقول زهير بن ابي سلمى (تراه إذا ماجئته متهللا كأنك تعطيه الذي انت سائله).

