مقالات

من الهامش.. بشرى بشير يكتب: أعياد سنار بعيد الجيش رقم (72) بطعم مختلف

احتفلت ولاية سنار، ممثلة في الفرقة 17 مشاة بسنجة، بالعيد الـ72 للقوات المسلحة، وجاء العيد هذا العام مختلفًا، إذ تواصل قواتنا المسلحة الباسلة تقدمها بثبات في أغلب محاور القتال، وتجلت في احتفالات الجيش حنكة قائد الفرقة 17 مشاة، اللواء ركن عمر محمد الحسن، الذي أحدث نقلة كبيرة في الفرقة وفي القيادة نفسها.
فكانت الاحتفالات بطعم النصر، إذ خرجت الفرقة 17 مشاة الدفعة (30) من المستجدين وسط أهازيج الفرح وزغاريد الأمهات اللاتي دفعن بأبنائهن للولوج في مؤسسة الجيش.

كما أحدث اللواء عمر ورفاقه تغييرًا واضحًا في مستشفى السلاح الطبي بالفرقة، وأحدثوا تغييرًا واضحًا يراه كل من دخل قيادة الفرقة 17 مشاة.

فعندما تحدث اللواء ركن عمر محمد الحسن، قائد الفرقة 17 مشاة، مخاطبًا المتخرجين، هنأهم بعيد القوات المسلحة الـ72، وبالذكرى الـ101 لتكوين قوة دفاع السودان، مبينًا أن احتفالات عيد الجيش تزامنت مع تخريج دورات الشرطة العسكرية والأسلحة المعاونة والكتبة العسكريين.

وأوضح أن هذه الدورات نُفذت لرفع كفاءة العسكريين، خاصة أن دورة الكتبة هي الأولى للتعامل مع الحاسوب، وقال إن مثل هذه الدورات ترفع الروح المعنوية للفرد وتكسبه خبرات، مؤكدًا استمرارهم في تنفيذ هذه الدورات.

ودعا المتدربين إلى نقل ما تدربوا عليه إلى إخوانهم في الميدان، مقدمًا صوت شكر لكل الذين شاركوا القوات المسلحة والفرقة 17 في احتفالاتها بعيد الجيش رقم (72).

كما هنأ والي سنار، اللواء ركن الزبير حسن السيد، الفرقة 17 مشاة باحتفالاتها بعيد الجيش وبتخريج هذه الدورات، داعيًا إلى مزيد من الدورات، ومحييًا القوات المسلحة بمناسبة العيد الـ72 والانتصارات التي تحققت.

ويكون العيد الـ72 للقوات المسلحة من ولاية سنار بطعم مختلف؛ لأن ولاية سنار كان منها كسر عظم ظهر المليشيا، بدءًا من جبل موية، وتحرير كل شبر من الولاية، وكانت تلك الانطلاقة لتحرير الولايات الأخرى، فتحررت الجزيرة بالكامل، وأجزاء من ولاية النيل الأبيض، وكل ولاية الخرطوم، وتتواصل الآن الانتصارات في ولايات كردفان.

فهذه الانتصارات بدأها قادة ولاية سنار، وأبرزهم اللواء ركن علي حسن بيلو، الرجل الصنديد. هذا الرجل كنا شهود عيان على بسالته ودوره في المعركة، وكنا نتشوق لشاي الصباح في بيته؛ ليس الشوق لشاي الصباح، بل للبشريات والانتصارات التي كان يحدثنا عنها، بحضور الوالي السابق توفيق محمد علي.

وكان اللواء ركن عبدالمنعم عبدالباسط قائد سيطرة سنار حينها، الرجل صبوح الوجه، الذي صال وجال في كل ربوع سنار، وكانت على يديه الانتصارات الكاسحة، هو وإخوته وجنوده.
فالتحية لهم جميعًا، صُنّاع المجد.

فهذه الأعياد بسنار تأتي بطعم مختلف؛ لأن سنار كانت منها انطلاقة التحرير، وستظل هذه الراية مرفوعة ما دام جيشنا موجودًا.

هامش أخير
هذا الجيش الصامد يحتاج منا أن نقف خلفه صفًا واحدًا، وهذا ما جسده تلاحم كل الشعب السوداني خلف جيشه، بل أصبح كل الشعب جيشًا، وكلنا جيش، وما زلنا على هذا العهد.
فمهما رفرفت المليشيا وداعموها، فإنها إلى زوال وإلى نهاية، وستكون قريبًا.

فالتهنئة لكم جميعًا، أفراد قواتنا المسلحة، فردًا فردًا، من أعلى رتبة إلى أدنى فرد في القوات المسلحة.

وكلنا جيش، وسنموت من أجل هذا الوطن، وإن لم يبقَ منا أحد، ويبقى الوطن.

ونسأل الله أن ينصر قواتنا المسلحة السودانية والقوات المساندة لها.
والخزي والعار لمليشيا الدعم السريع.
ما النصر إلا من عند الله.
وما النصر إلا صبر ساعة.

ولنا عودة.

هاتف: 0123998911
البريد الإلكتروني: Bushraelbushra662@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى