القنصل العام بأسوان ومحافظات جنوب مصر يشهد لحظات قرع الجرس لدى نهاية آخر ورقة إمتحان للشهادة الإبتدائية بمركز أسوان للإمتحانات للعام 2026م
طلاب الشهادة الإبتدائية الممتحنين وبحضور كبير المراقبين في ضيافة القنصلية السودانية بأسوان وأمسية ختامية أنيقة

مشاهد من التكريم والإهداءات التعبيرية من أبناء السودان في أسوان وصعيد مصر وخلال محافل تلك المناسبات لقنصل السودان بأسوان .
أسوان : حلمي فاروق
شهد القنصل العام بأسوان وصعيد مصر السفير عبدالقادر عبدالله لحظات قرع الجرس إعلاناً نهاية إمتحانات الشهادة الإبتدائية للعام 2026 م بمركز الإمتحانات بمجمع المدارس بحي الرضوان بأسوان ،
اللحظات التي شهدها تاريخ اليوم الإثنين 4/مايو/2026م تشابه تلك التي اختتمت قبل أيام حينما احتفت الأسر وأبنائها بانتهاء أيام امتحانات الشهادة الثانوية .
تكرر المشهد والفرح يرتسم على وجوه الجميع طلاب وطالبات واساتذة ومراقبين ، ولجان تهيئ وتنظم وتشرف وتراقب ، وأسر تهتم وتتابع وتتمنى وتدعوا بأن يكلل هذا المجهود بالنجاح . كل ذلك والقنصل كعادته يتوسط ذاك المشهد راعياً لأبناء وطنه وأباً لأبنائه من الممتحنين والممتحنات .
السفير عبدالقادر عبدالله يبشّر باستدامة هذا المستوى المثالي من التنظيم والتنفيذ وهو يشيد بكل اللجان العاملة وباحترافيتهم ، ويعد بمزيد من التجويد خلال فترة إمتحانات المرحلة المتوسطة القادمة ، والتي تنطلق يوم الأحد العاشر من أبريل . ذاكراً إكتمال الإستعدادات اللازمة لإنطلاق تلك المرحلة من جولة إمتحانات الشهادة السودانية الثلاث .
الحفل الأنيق والأمسية التي درج القنصل إقامتها إحتفاء بأبنائه الممتحنين ومقدم وتشريف كبير المراقبين ، شهد سيلاً من الكلمات والرسائل التي جاءت على ألسن الحاضرين .. أساتذة ومراقبين ومشرفين كانت كلماتهم بلسماً شافياً وهم يشيدون بهذا الجهد الكبير والتنظيم الدقيق . ذاكرين أن الالتفاتة إلى فكرة الإحتفال بالطلاب والطالبات دليل إدراك وشعور مسؤلية تجاه الحدث الوطني وتقدير لجيل ينتظر منه قيادة البلاد وإعمارها وتطويرها .
رسائل تربوية وتعليمية مهمة جاءت على لسان الأستاذ نزار بيرم ..والأستاذة صفاء فضل ..واللواء محمد أحمد والدكتور عبدالعظيم عوض رئيس مبادرة الأشقاء المصرية السودانية والأستاذة المشرفة على سكن الطالبات هند علي .. لتختتم الأستاذة فاطمة عبدالسلام الكلمات وتهدي القنصل كتاباً خطّه قلم والدها المقيم بنصر النوبة بعنوان ( الدرب الطويل ) وهو يحكي عن مشوار معركة الكرامة وتضحيات أبطالها .
كبير المراقبين أ. نجم الدين حسن كان (يراقب) كل هذا وكل ذاك ويعتلي المنصة ليسأل الحاضرين عن سر هذا الجمال وذاك الإرتصاص والجمع والإجتماع ..!! ويشير إلى أن المسؤلية والجدية لمسها وعايشها مبيناً أنّه ديدن هذا المركز وعادة القائمين على شأنه وتقارير أدائه في السنوات السابقة تثبت ذلك .
الحفل كان ختاماً لمشاهد وصور تصلح أن تشكل لوحة يعاينها الجميع ، ويحدثون عن زهو ألوانها ، وعمق رسائلها ، واحترافية صانعيها .
أبناء السودان في أسوان وصعيد مصر أوضحوا أن جاليتهم الحقيقية هو هذا الجمع والإجتماع وعضويتها هم أؤلئك المتجردون عطاء وعملاً يتبع الأقوال وتنفيذاً يتبع حسن التخطيط يمتد نفعهم ليصل كل سوداني في أسوان وصعيد مصر ويمد جسر وصل حقيقي مع أشقائه من أبناء مصر ، وهم أيضاً أؤلئك الذين ضمتهم دار القنصلية الرحب والواسع ، وهم القادمون نحو أبوابها المشرعة والقاصدين مكتب سفيرها المضياف ، والمتجهين إلى نوافذ أشغال منسوبيها الحاضرين دوماً ، فأصبحوا بصحبتهم ومعيتهم أسرة واحدة يخوضون ملاحم وطنية مشتركة ، يستشعرون حجم التحديات ، ويدركون معنى خصوصية وجودهم في بلد يستضيفهم ويحسن وفادتهم وواجب إلتزام تقديرهم وعكس قيم سودانيتنا الحقة بينهم ، ويستدعون هموم الوطن وقضاياه ، فيشاركون أهلهم معركة كرامتهم وعزة بلادهم ، وذاك باتقانهم وإدراكهم مناط تكليفهم ، والتزامهم ضوابط ذاك التكليف . متجردين من حظوظ النفس ومسالكها ، معليين الهم العام همهم ، وشئون الناس شأنهم ، والسعي في حاجتهم قضاء وإتماما .

