مقالات

كر البلقاء.. ممدوح حسن عبد الرحيم يكتب: (سليمييين)

إن محاولة إلباس الباطل ثوب الحق الناصع مؤلمةٌ للوجدان السليم، ومستقبحةٌ في كل حين، ومفضوحةٌ في الدين. وقد حكى عنها القرآن الكريم، وبيّن أن من يشجعها هم أهل الجاهلية والعلمانيون، بل يحرضون عليها ويرونها عين اليقين، وهم أصحاب الملامح والشبه نفسها في كل عصر.
(وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض) — الأعراف
أنت ترفع راية الإصلاح والسلام، وبيدك السلاح، ومن خلفك العوام!
فماذا كان رد فرعون، حمامة السلام وراعي الإصلاح وملك النظام؟
(قال سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون) — الأعراف
ولما كان الأمر يحتاج إلى حجة ومنطق، وإلى منبر ومنصة وتفويض ومنحة:
(وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد) — غافر
هؤلاء هم الفراعنة،
رغم ما يفعلون ويخربون ويقتلون:
(قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد) — غافر
هكذا إذن…
بكل بجاحة ولجاجة.
نعم،
وستجدهم هكذا:
(أهم حاجة أن نلاقي ربنا سليميين).
غداً ستلاقي ربك أنت ومن معك:
(سيعلمون غداً من الكذاب الأشر) — القمر
ولا حول ولا قوة إلا بالله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى