مقالات

كر البلقاء.. ممدوح حسن عبد الرحيم يكتب: صنع الله

إن الذي يتدبر في دين الله، وينظر في تشريعاته وحدوده وأحكامه، لا بد أن يهتف من داخل وجدانه:
(صنع الله الذي أتقن كل شيء) ـ النمل.
كيف لا، وهو يرى الشمول، والروعة، واللطف، والرحمة، والعلم، والحكمة، واليسر، والموعظة الحسنة.
صنع الله
إنه التناسق والتناغم والدقة:
(أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً) ـ النساء.
إنه دين الإسلام:
(إن الدين عند الله الإسلام) ـ آل عمران.
في العبادات والمعاملات، في الأسرة والبيت، في الميراث والزكاة والحج والصلوات، في حقوق الجار والصاحب بالجنب والعلاقات، في حفظ النفس والمال والضروريات، في السلم والقتال والحروب.
تجده ميسراً سهلاً نقياً مستقيماً، خالياً من العلل:
(وما جعل عليكم في الدين من حرج) ـ الحج.
تجده في الحياة كلها، وبعد الممات، تجده كاملاً مكملاً، ولا توجد فيه ثغرات:
(اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً) ـ المائدة.
صنع الله
هي السعادة والرفاه والطمأنينة:
(ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيراً لهم وأشد تثبيتاً) ـ النساء.
إنه الإسلام:
(أفغير دين الله يبغون) ـ آل عمران.
وعندما تركنا دين الله، وأخذنا عرض هذا الأدنى، وجعلنا القرآن مهجوراً، أصابنا الذل والفقر والجوع.
لماذا نبحث عن السعادة في غيره، والإنس والجن لن يستطيعوا أن يأتوا بمثله؟
(قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً) ـ الإسراء.

صنع الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى